قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية "اندريه نيستيرينكو" اليوم ان موسكو تعيد النظر في تقييم "الأحداث المرتبطة بدخول القوات السوفيتية الى أفغانستان قبل 30 سنة".
وقال نيستيرينكو ان القيادة الروسية قامت بإدانة تلك الأحداث ووصفتها بأنها غير شرعية وتعارض قواعد القانون الدولي والتي أدت الى هلاك عدد كبير من مواطني روسيا وأفغانستان.
مضيفا انه يتم حاليا استيعاب تلك الأحداث بشكل مغاير . وأوضح ان روسيا تشارك في الوقت الحاضر بنشاط في "الجهود الدولية لإحلال الاستقرار وتسوية الوضع المعقد في أفغانستان التي تكافح الإرهاب والإجرام المرتبط بالمخدرات. مؤكدا ان روسيا تود ان تكون أفغانستان بلدا مستقلا وديمقراطيا ومحايدا ومعتمدا على نفسه.
جدير بالإشارة أن القوات السوفيتية قامت بمذابح مروعة ضد الشعب الأفغانى الأعزل قبل أن تندحر على أيدى المجاهدين الأفغان وينهار الاتحاد السوفييتى فى بداية التسعينيات من القرن الماضى.
ووقعت روسيا فى سبتمبر الماضى اتفاقية مع الولايات المتحدة تسمح بمقتضاها بمرور إمدادات عسكرية لقوات الاحتلال الأطلسية "ناتو" بقيادة الولايات المتحدة فى أفغانستان، وذلك بعد الضربات الموجعة التى سددتها طالبان باكستان لخط إمدادات "الناتو" فى باكستان، ما اضطر الولايات المتحدة إلى البحث عن طريق بديل.
وتحتل قوات روسيا حاليا جمهورية الشيشان الإسلامية بعد ان ارتكبت فيها مذابح لا تقل فى شناعتها عن تلك التى ارتكبها السوفييت ويرتكبها الأمريكان الآن فى أفغانستان.