23:37:15  31/08/2010

RSS المؤتمر الإسلامي تخاطب السلطات الأمريكية التدخل لمنع حرق القرآن الكريم وبرنامج إعلاني لمواجهة الخوف المتزايد من بناء مسجد في نيويورك • مطالب شعبية وبرلمانية بإفراج الكنيسة عن كاميليا شحاتة وإظهار وفاء قسطنطين.. ومصدر كنسي: البابا (لن يسمح) بظهور كاميليا شحاتة حتي لو تظاهرتم كل يوم • الشعبية لدعم فلسطين تهدد بإلقاء الدواء فى الشارع بسبب تعنت السلطات المصرية • للمرة الثانية خلال 4 شهور.. مقتل شاب مصرى شنقا بالعلم اللبنانى • أسامة الغزالى حرب: سعد الدين إبراهيم وقع على حملة التوريث ليستطيع الدخول والخروج من مصر.. وإبراهيم يرد: لست ساذجا لأدعم شخصًا عديم الخبرة • القذافي يطالب الأوروبيين بدفع خمسة مليار يورو سنويا إلى ليبيا كي توقف الهجرة إليها! • راسموسن يأمل بأن يتوصل حلف الأطلسي لاتفاق في نوفمبر للخلاص من كابوس أفغانستان • طالب جزائري يفوز بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم • الاحتلال الصهيوني يجبر أهالي القدس على هدم منازلهم بأنفسهم • استعدادات صهيونية لبناء أجنحة لنحو 800  طائرة (إف- 35) • يديعوت أحرونوت: باراك التقى عباس سرا في عمان تمهيدا لقمة واشنطن • متكي: القادة الذين يشاركون في مفاوضات التسوية يخونون شعوبهم • مقتل أربعة جنود أمريكيين في تفجير بأفغانستان • العراق: مصرع جندي أمريكي بنيران قناص في تكريت • مصر ترفض عرضا لاطلاق المفاوضات المباشرة من شرم الشيخ لعدم حضور أوباما • حماس تحذر السلطة من التفريط فى حق العودة للاجئين الفلسطينيين • العراق: الكشف عن زيارة رجل اعمال صهيوني لإقليم الكردستان لاستثمار النفط  • باراك: الفلسطينيون مثل الوسادة كلما وجهت لهم لكمة ارتدوا بقوة اكبر • محكمة صهيونية تقضى بسجن كبير ضباط الموساد 5 سنوات لأنه زوّد الجهاز بمعلومات كاذبة خلال 23 عاما • مقتل 4 مغتصبين صهاينة في عملية نوعية جريئة للمقاومة الفلسطينية الباسلة بمدينة الخليل كتائب القسام تعلن مسئوليتها الكاملة عن العملية وتعد بمواصلة الجهاد.. ونجاة منفذى العملية الناطق باسم القسام: العملية تأتى ضمن سلسلة عمليات ردا على جرائم الاحتلال المتواصلة رسائل من المقاومة لسلطة رام الله والاحتلال قبل المفاوضات المباشرة بـ 48 ساعة تحذير سلطة عباس من التفريط فى حقوق اللاجئين الفلسطينيين والمقدسات الإسلامية التأكيد على الحق فى مقاومة المحتل داخل الأراضى العربية المحتلة فى العام 1967  • مراقبون: البابا سارع بإعلان واقعة فتاة سمالوط لصرف الأنظار عن أزمة كاميليا ومصدر أمني يرد عليه بغضب: ليست كل فتاة مسيحية تختفي تكون مخطوفة • أول مظاهرة ضد الأنبا شنودة أمام مسجد النور تطالب بالإفراج عن السيدة كاميليا شحاتة • بسبب سرقة زهرة الخشخاش.. الصهاينة يتطاولون على مصر وشعبها ويعتبرونهم غير مؤهلين لحماية لوحة فنية  • فاروق حسني: أنا أحب الرئيس مبارك جدًا.. ولا أتخيل نفسى وزيرًا في غير عهده • قراصنة مسيحيون يغلقون موقعا الكترونيا باسم السيدة كاميليا شحاتة بعد يوم من تدشينه
 

مجدى حسـين

خمسة أسابيع بدون رئيس..

ومصر تبحث عن مرحلة نقاهة!


أبواب الشعب
أخـبــــــــــــــار
مقــــــــــــالات
افتتــــاحيــــــة
تحــقـيـقــــــات
كاريكــاتيـــــر
تقارير اخبارية
أدب الحــرب
حـــــــــوارات
قضايا الفقه والسياسة
قـرأنـا لــك
بـريـد القــراء
كيف يفكر العـدو

عربي ودولي
الشارع المصرى
فلســـــطيــــــــــن
الوطـــن العـــربي
العــــــــــــــــراق
الأمـة الإسـلاميـة
أخبـــار العـــــالـم
أفغــانســـــــــتان

أقــلام وقضـايا
المسكوت عنـه فـي ملـف التوريــث
بـقــــلم :
فهـمـي هويـدي

التحقيقات
» نماذج للبلطجة نتيجة لتغليب الأمن السياسى على الأمن الجنائى: فى السويس بلاغ يؤكد معرفة الأمن بالبلطجية والتستر عليهم!.. وفى 6 أكتوبر مواطن سورى يهدد المواطنين بالقتل وطردهم من مسكنهم!
(على القماش)
» فى الأقصر.. التلميع والإبهار على حساب الإضرار بالآثار! بلاط الجرانيت خلف معبد الأقصر تسبب فى تسرب مياه الحديقة لنقوش الأعمدة الأثرية!
(على القماش)
» اجراء ثقوب بالهرم وسط ادعاءات متكررة للصهاينه بوجود مزامير بداخله..  هرم خوفو تحول إلى حقل تجارب وصلت الي2300 طلب لعمل ثقوب بداخله
(الشعب دوت كوم)
» جمهورية الخصوص العظمى.. اقتصادها قائم على تجارة المخدرات وبمساندة الأمن
(الشعب دوت كوم)

بحث

الكلمات المفتاحية:
 


سجل الزوار

اكتب بريدك الالكتروني ليصلك ملخص للأخبار بشكل دوري


استطلاع رأي

  ما هي توقعاتك لتطورات وتداعيات الحملة الصهيونية الوحشية على غزة؟
 انتصار الصهاينة وتحقق أهدافهم بطرد حماس ووقف صواريخها
 هزيمة منكرة للصهاينة على غرار هزيمة لبنان
 تهدئة جديدة برعاية عربية بين حماس والصهاينة

استعراض التصويتات


 
 

أخبر صديق    طباعة    أضف تعليق    التعليقات    عدد القراءت: قراءة
التاريخ: 20/01/2007
مبارك والغضب الأمريكى


بقلم : عبد البارى عطوان
ما يقلق الرئيس المصري حسني مبارك هذه الايام، ليس الانتقادات الشديدة الموجهة الي حكمه وافراد اسرته في الصحافة المصرية، ولا تزايد قوة جماعة الاخوان المسلمين ونفوذهم داخل مجلس الشعب (البرلمان) وخارجه، وانما فتور العلاقة بين نظام حكمه والادارة الامريكية، وهو الفتور الذي انعكس بشكل واضح اثناء زيارة السيدة كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية لمصر قبل اسبوعين، لانه يدرك ان هذا الفتور هو التهديد الاكبر لنظامه، ولمخططاته في التوريث.
 
 
الذين يعرفون الرئيس مبارك جيدا يقولون انه لا يستطيع ان يخفي مشاعره وانفعالاته، واسباب قلقه، من قضية ما، ويظل يكرر ما يدور في ذهنه في هذا الخصوص بصوت مسموع، ولذلك لم يفاجأ المقربون منه عندما تساءل بمرارة شديدة، بعد انتهاء اجتماعه مع السيدة رايس لماذا كل هذا الغضب الامريكي تجاهنا.. ماذا يريدون ان نفعل اكثر مما فعلنا لهم؟ .
تساؤل الرئيس مفهوم، ومرارته ايضا مفهومة، ولكن ما يستعصي علي الفهم هو عدم معرفته اسباب هذا الغضب الامريكي، وفي مثل هذا التوقيت بالذات. الادارة الامريكية تعيش ازمات متفاقمة في منطقة الشرق الاوسط، فحربها ضد الارهاب في افغانستان تنتقل من فشل الي آخر ورهانها الديمقراطي في العراق يتحول الي كابوس، ويهدد بالتحول الي حرب اهلية طائفية، ومواجهتها مع ايران بسبب برنامجها النووي باتت قاب قوسين او ادني، وتنتظر المفجر فقط. في ظل هذه الازمات المتفاقمة تتطلع هذه الادارة الي حلفائها في المنطقة طلبا للمساعدة، والحكومة المصرية علي وجه الخصوص، فتجد ان هؤلاء الحلفاء هم انفسهم بحاجة الي المساعدة، وباتوا يشكلون عبئا ثقيلاً علي كاهلها.
فعندما اختارت امريكا مصر محور ارتكاز لسياستها في المنطقة، جنبا الي جنب مع الدولة العبرية، وقدمت لها مساعدات اقتصادية وصلت الي خمسين مليار دولار علي مدي السنوات الثلاثين، كانت مصر دولة متشعبة النفوذ، وقوة اقتصادية وعسكرية اقليمية كبري تأمر فتطاع، ويكفي ان تطلق العنان لإعلامها لكي يركع اي نظام عربي مهما بلغت قوته وجبروته.
الصورة تغيرت الآن، وانتقل الثقل السياسي والثقافي من المركز الي الاطراف، وتراجع دور مصر في المجالات كافة، ولم تعد تلك القوة الاقليمية المركزية المهابة عسكريا. واصبح رئيسها يزور ولا يزار يطوف بالعواصم الخليجية الصغيرة لمعرفة الاخبار، وتحسس ما يطبخ للمنطقة، ولا يجد الترحيب الذي يستحق.
مصر لم يعد لها اي دور في الامن الخليجي وتركت الساحة برمتها لايران بعد ان تنازلت عنه للولايات المتحدة عندما وظفت جامعة الدول العربية، ومؤسسة قمتها لتشريع وجود قوات امريكية في الجزيرة العربية تحت غطاء اخراج القوات العراقية من الكويت، وفكت ارتباطها بالقضية الفلسطينية عندما قبلت بدور الوسيط المحايد النزيه بين القيادة الفلسطينية والدولة العبرية، وهو الدور الذي تقزم اخيرا وانحصر في قطاع غزة الذي لا تزيد مساحته عن 150 ميلا مربعا. وبات مهددا بالزوال بعد فوز حماس . وخسرت القارة الافريقية بالكامل وهي التي كانت صاحبة رأي نافذ في كل شؤونها ومؤتمراتها. الحضور المصري في القمم الافريقية بات هامشيا، ومشاركة الرئيس المصري باتت من قبيل رفع العتب، وتقتصر علي الجلسة الافتتاحية، ثم يقفل بعدها عائدا الي بلاده. فمنذ محاولة الاغتيال الفاشلة اثناء قمة اديس ابابا الافريقية في مطلع التسعينات، والرئيس مبارك يتطير من القمم عربية كانت ام افريقية، ويضع سلامته الشخصية فوق مصالح مصر وشعبها ومكانتها.
مصر الماضي القريب كانت زعيمة لافريقيا، ولمنظمة عدم الانحياز، والتعاون الافرو ـ آسيوي، وصاحبة المبادرات في امريكا اللاتينية، مصر اليوم ليس لها دور حتي في دارفور التي تقع علي حدودها، بل انها لا تفهم معني هذه الكلمة وأصلها، ولا طبيعة الصراع فيها، ولهذا سلمت كل شيء لليبيا، واصبحت تقول بما يقوله المسؤولون فيها.
وجاءت ازمة حصار ليبيا لتنهي مكانة مصر برمتها، فقد عجزت عن رفع هذا الحصار، بل ان من الليبيين من يتهمها بانها اطالت امده لانه يخدم مصالحها من خلال لجم طموحات الزعيم الليبي معمر القذافي السياسية وكسر شوكة تطرفه القومي والعربي.
ويروي احد المسؤولين الليبيين ان الرئيس مبارك كان يزور ليبيا بعد كل زيارة يقوم بها الي واشنطن، ويؤكد للزعيم الليبي اثناء مباحثاته معه انه ابلغ الامريكان بمدي الظلم الواقع علي ليبيا واستعداد قيادتها للتعامل مع الشرعية الدولية، فيرد عليه الزعيم الليبي بنزق اعرف انك قلت هذا الكلام، ولكن ماذا قالوا لك؟ فيرد الرئيس بتكرار نفس الكلمات السابقة، مما يترك انطباعا لدي مضيفيه الليبيين انه لم يقل شيئا لصالحهم في حضرة المسؤولين الامريكان.
غياب الجدية، وتقزيم دور مصر الي حدوده الدنيا، وسقوط هيبة قيادتها عربيا وعالميا هي التي جعلتها ملطشة عند الامريكان، وهو سبب غضب الادارة الامريكية تجاهها، فهذه الادارة تراهن علي الدور المصري عربيا ودوليا، ولكن هذا الدور تراجع ولم يعد يقدم لها ما يفيدها، بل اصبح يؤدي الي نتائج عكسية تماما.
السيدة رايس تريد من مصر قيادة الوطن العربي لحصار حركة حماس وافشال حكومتها، وتفريغ نجاحها الانتخابي من اي مضمون، ولكن الرئيس المصري غير قادر علي لعب هذا الدور، وكيف يلعبه وهو الذي رفض لقاء وفدها اثناء زيارته الي القاهرة خوفا من الغضب الاسرائيلي! السيدة رايس تريد من الرئيس مبارك ان يقود حملة التحريض المطلوبة ضد ايران وبرنامجها النووي وتضخيم اخطاره علي المنطقة، ولكنه لا يستطيع لان وضعه الداخلي ضعيف ونفوذه العربي اضعف، وادواته الاعلامية فاقدة التأثير وثقة الشارع بنظامه معدومة.
السيدة رايس تريد من الرئيس مبارك ان يتبني حلا عربيا في العراق مثلما تبني حلا عربيا في الكويت علي الطريقة الامريكية، اي ان يشكل نواة قوة عربية اسلامية تحل محل اي قوات اجنبية تنسحب من هناك، ولكنه عاجز عن هذا الدور ايضاً لأنه يخشي من شعبه اولا، ولانعدام اي قدرة اقناع لديه لدي دول الجوار ثانيا، وعدم وجود اي احترام لقيادته في العالم الاسلامي. باختصار شديد الادارة الامريكية استخدمت النظام المصري بشكل مفرط، وعصرته حتي النقطة الاخيرة، وادركت الآن انه لم يعد مفيدا لها، مثلما هو غير مفيد لشعبه ومنطقته العربية لانه بات عملاقاً ولكن دون انياب او اظافر.
عندما تعود مصر لدورها، ومكانتها، من خلال تبني القضايا الوطنية، والتصدي للمشروعين الامريكي والاسرائيلي، وتستقبل قادة المقاومتين الفلسطينية والعراقية في وضح النهار دون خوف، وتطور ترسانة عسكرية قوية تقليدية وغير تقليدية، ستحترمها واشنطن، وسترتعد رايس قبل التفكير بزيارتها.

أخبر صديق    طباعة    أضف تعليق    التعليقات    عدد القراءت: قراءة

تصفح أيضا
» ماذا تبيّت "إسرائيل المرتبكة" ؟
» النظام العربي يسير بلا أهداف
» مصر و إسرائيل الحب الحرام !!
» يا ليت قومي يتعلمون...!!
» القدس التائهة والأقداس العشرة
» بكائيات سقوط الخلافة ، ويوم مات كبيرنا..!!
» البلطجي الصهيوني يعربد .. وآخر الدواء ..!!
» اعتقال ضابط يتجسس لصالح الكيان الصهيونى قرب منزل الرئيس اللبناني.. والحريري يحذر من اختلال التوازن بين المسلمين والمسيحيين
» المعتدلون درجات
» المعتدلون العرب: كفّوا عن تطرفكم
 

أضف تعليقك
عذرا.. الجريدة لن تلتفت إلى التعليقات مجهولة المصدر.
اسمك
بريدك الإلكتروني
التعليق
 

 

 


نقــــطـة حــــــــبر
نصرة القدس فى شهر النصرة والإنعتاق
القدس محور الصراع الإسلامى العربى /الصليبى الصهيونى
بقلم: خـالد يوسـف

أزمات الكهرباء والمياه والخبز
أزمة فى الكهرباء وأزمة فى المياه وأزمة فى الخبز والأسعار.. لماذا تبقى حكومة (الوطنى)؟
مشادة كلامية بين سامح فهمى وحسن يونس فى حديقة قصر الرئاسة بسبب الكهرباء والغاز
انقطاع التيار عن محطة مياه شرب العبور يتسبب فى قطع المياه عن ٤ مناطق بالقاهرة
توقف محطات كرموز والغردقة وشرم الشيخ بسبب نقص السولار.. وتعطل أخرى بسبب (الكبريت)
ورش دمياط تغلق أبوابها وخسائر بالملايين فى مصانع المحلة.. وتجار الشرقية يهددون بالاعتصام

اقرأ في أبواب الشعب
»
مطالب شعبية وبرلمانية بإفراج الكنيسة عن كاميليا شحاتة وإظهار وفاء قسطنطين.. ومصدر كنسي: البابا (لن يسمح) بظهور كاميليا شحاتة حتي لو تظاهرتم كل يوم

(الشعب دوت كوم)
»
العربية لحقوق الإنسان تطالب النائب العام بكشف مصير السيدة كاميليا شحاتة

(الشعب دوت كوم)
»
أنباء عن اعتقال الشيخ أبو يحيى الشاهد الرئيسي على واقعة اختطاف السيدة كاميليا شحاتة
رسالة إلى الأمم المتحدة لمطالبتها بالتدخل لكشف مصير زوجة كاهن دير مواس

(الشعب دوت كوم)
»
700 ألف شاب مصري يتقدمون بطلبات هجرة خلال عام والرغبة الأولى لأمريكا.. من بينهم 4700 يحملون الدكتوراه والماجستير

(الشعب دوت كوم)
»
الأنبا شنودة (يستدعى) محافظ المنيا لإنهاء أزمة مطرانية مغاغة

(الشعب دوت كوم)
»
دراسة: المصريون أقل شعوب العالم حصولاً على الدعم.. والحكومة لا تدعم المواد البترولية كما تدعي

(الشعب دوت كوم)
»
الأمن يعتقل نجل وكيل مطرانية بورسعيد لمسئوليته عن سفينة متفجرات قادمة من الدولة الصهيونية

(الشعب دوت كوم)
»
صحيفة بريطانية: الأثرياء العرب حولوا لندن إلى عاصمة السيارات الفاخرة

(الشعب دوت كوم)
»
مسيحيون يطعنون في دستورية القانون الموحد ويطالبون بحقهم في الطلاق والزواج المدني

(الشعب دوت كوم)
»
بيريز ومبارك يتفقان علي البحث عن رفات الجنود الصهاينة في سيناء.. والصهاينة يعتبرونها (هدية رقيقة من مبارك لإسرائيل)

(الشعب دوت كوم)

المقالات
» يا ليت قومي يتعلمون...!!
(د. بثينة شعبان)
» الانسحاب الأميركي .. حقائق وخفايا
(وليد الزبيدي)
» عندما يكرِّر التاريخ نفسه!
(د. فايز رشيد)
» العراق والاحتلال .. انسحاب من أجل البقاء! بقلم: عبد اللطيف مهنى
(الشعب دوت كوم)
» بكائيات سقوط الخلافة ، ويوم مات كبيرنا..!!
(عبد الرحمن عبد الوهاب)
» القدس التائهة والأقداس العشرة
(محمد سيف الدولة)
» البرادعى بين مطرقة السلطة وسندان المعارضة الوطنية
(هشام الناصر)
» مصر و إسرائيل الحب الحرام !!
(ممدوح المنير)
» مسلسل الإساءة للإسلام بقلم: د. أمينة العمادي
(الشعب دوت كوم)
» النظام العربي يسير بلا أهداف
(د. محمد صالح المسفر)
» ماذا تبيّت "إسرائيل المرتبكة" ؟
(عمر عبد الهادي)
» "مقاومة" في مواجهة المقاومة  بقلم: ماجد أبو دياك
(الشعب دوت كوم)
» "تغيير نظام" الرئيس باكييف في قيرغيزستان: دفعة على الحساب لروسيا مقابل ماذا؟
(د. إبراهيم علوش)
» الهروب الأمريكي الكبير في الذكرى السابعة لإحتلال العراق
(محمد التميمي)
» نقابتنا تستقبل عامها السبعين بقلم: يحيى قلاش
(الشعب دوت كوم)

مواقع صديقة
» موقع المنار
» موقع حماس
» مجلة المجتمع